الاستثمار في الموارد الثقافيّة
يمتلك المجتمع السوريّ على تنوُّعه سماتٍ محليّةً خاصَّةً، تجعله متميِّزاً عن غيره من المجتمعات من "شعر شعبيّ وموسيقى وآثار وهندسة معماريّة.."، والاستثمار في هذه الموارد المحليّة والتراثيّة المتنوّعة لابدّ أنّه سينعكس إيجاباً على المجتمعات ذاتها.
يهتمُّ برنامج "الاستثمار في الموارد الثقافيَّة" بمساعدة النّاس على تأسيس وتنفيذ مشاريعهم الثقافية الخاصة النابعة من بيئتهم المحلية ، والتي ستعود عليهم وعلى مجتمعهم بفوائد اقتصاديَّة واجتماعيَّة، ولتحفظ في الوقت ذاته ذاكرتهم الجماعيَّة.
ويعمل البرنامج على الرَّبط بين الأفراد المهتمِّين والعاملين في مجال الاستثمار الثقافيّ في سورية، للاستفادة من خبراتهم مجتمعة في إبراز ميزات الثقافة المحليّة وترويجها، وهذا ما طبّق عملياً في عام 2009، عندما أطلق روافد المرحلة التجريبيّة من هذا البرنامج في 38 قرية في منطقة وادي النضارة في "حمص".


