المسرح التفاعليّ في المدارس الحكوميّة
مساحة إبداعيّة آمنة للطلاب :
يوفّر هذا المشروع منصَّةً حقيقيَّةً للحوار بين الطلاب ومجتمعهم المحيط الذي يتضمن (الآباء، المدرسين، الزملاء) فالمسرح التفاعليّ يعتمد على التفاعل المباشر والمشاركة المتبادلة بين الطلاب والجمهور في بناء العمل الدراميّ ؛ حيث يقوم الأطفال بكتابة مشاهد مأخوذة من خبراتهم ومشاكلهم الحياتيّة، ثم يعرضون هذه المشاهد على الجمهور الذي يقترح حلولاً لهذه المشاكل المعروضة، وذلك خلافا للمسرح التقليديّ الذي يتضمّن مساحةً محددةً وسرداً معيّناً. كما أن هذا المشروع هو بمثابة نموذج للتعاون بين المنظمات غير الحكومية والجهات الحكومية، حيث أن وزارة التربية هي شريك أساسي في العمل وهو ممول من قبل مؤسسة دروسوس (Drosos).
يؤمن مشروع روافد بأنَّ برامج الفنون والمسرح تساعد في خلق تجربةٍ تعليميَّةٍ متوازنة وإيجابيَّة لدى الأطفال ، فمنذ عام 2009 قام روافد بتأمين فرص عمل لما يقارب 50 شاباً من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحيّة، ومن العاملين في مجال التعليم في وزارة التربية وتدريبهم على تطبيق تقنيّات المسرح التفاعليّ في المدارس الحكومية وتنفيذه
لقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يشاركون في البرامج الفنيَّة والمسرحيَّة، يمتلكون القدرة على التعبير عن أفكارهم بثقة ومسؤوليّة أمام الناس من حولهم (بما في ذلك عائلاتهم ومدرسوهم وزملاؤهم)، كما أنّ البرامج الفنيّة من شأنها المساهمة في تحسين أداء الطالب الأكاديمي، وتعزيز قدرته على التفكير النقديّ.
لمزيد من المعلومات عن مشروع المسرح التفاعليّ في المدارس الحكوميّة يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني للمشروع: www.interactivetheatresyria.org
بإمكانكم الاطلاع على ملف ال PDF المرفق أدناه حول التقرير التقييمي للمشروع بعد الاستبيانات التي أجراها روافد بالتعاون مع مركز البحوث التنمويّة عام 2011 لرصد تأثير مشروع المسرح التفاعليّ على تطوّر قدرات الطلاب الاتصاليّة ومهارات التعامل مع الآخرين:
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| التقييمي لمشروع المسرح التفاعلي.pdf | 710.27 كيلوبايت |


