مشاريع سابقة

"جائزة جميل" معرض وورشة عمل في المتحف الوطنيّ في دمشق
في 19 أيار 2010 استطاع خمسة عشر فناناً ومصمِّماً سوريَّاً ناشئاً عرض أعمالهم في المتحف الوطنيّ في دمشق جنباً إلى جنب مع المختارات العالميّة النهائيّة لجائزة جميل 2009.

"جائزة جميل" هي جائزةٌ دوليّةٌ تُمنَح لفنانين معاصرين ومصمِّمين تحمل أعمالهم طابع الثقافة الإسلاميَّة، في الحرف التقليديّة والفنون المعاصرة على حدِّ سواء.

جاء هذا المعرض بعد ورشة استمرّت لمدّة ثلاثة أيّام تناولت تأثير الفنّ الإسلاميّ التقليديّ على الفنّ المعاصر، وقد نُظِّمت هذه الورشة من قبل مشروع روافد بالتعاون مع المجلس الثقافيّ البريطانيّ، وبرنامج المقتنيّات العالميّة، متحف فكتوريا وألبرت، وبرامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، بالتزامن مع معرض جائزة جميل.

 مهرجان الجاز يحيا في سورية 
أدير هذا المهرجان سابقاً من قبل السفارة السويسريّة في سورية، ثم انتقلت عمليّة إدارته والإشراف عليه إلى روافد منذ عام 2008، حيث أصبح واحداً من أهمّ الأحداث الموسيقيّة في سورية لما ضمّه من عازفين محليين ودوليين، فضلاً عن ورشات العمل مع خبراء مشهورين حلُّوا ضيوفاً على المهرجان منذ عام 2005. وساهمت ورشات العمل الغنيّة والمتنوعة بإنشاء أوركسترا الجاز السوريّة ، وهي الأولى من نوعها في سورية. في عام 2010 سلّم روافد إدارة مهرجان الجاز إلى هانيبال سعد "المدير الفنيّ للمهرجان"  بعد أن انتهت فترة احتضان المهرجان ضمن المشروع.

مهرجان مساحات شرقيّة 
أُطلقت النسخة الأولى من هذا المهرجان عام 2009، حيث صُمِّم ليكون بمثابة مؤتمرٍ دوليٍّ إلى جانب كونه مهرجاناً يتضمّن حفلات لفرق موسيقيّة شرقيّة، بالتزامن مع مجموعةٍ من الفعاليّات ذات الطّابع العلميّ كالمحاضرات والندوات وورشات العمل، مع مجموعةٍ من الموسيقيين والملحّنين والعازفين والمهتمّين بالموسيقى الشرقيّة حول العالم. في عام 2010 سلّم روافد إدارة مهرجان مساحات شرقيّة  إلى هانيبال سعد "المدير الفنيّ للمهرجان"  بعد أن انتهت فترة احتضان المهرجان ضمن المشروع.

مهرجان دمشق لموسيقى الحجرة
أُطلق مهرجان دمشق لموسيقى الحجرة في آذار 2008 وتضمّن تأمين إقامة إبداعيّة لمدة عشرة أيام في دمشق لعددٍ من العازفين والملحّنين من الدول العربيّة، حيث قدّم هؤلاء الموسيقيّون عدداً من القطع على عددٍ من القطع الموسيقية، وعملوا كذلك على إقامة ورشة عمل إبداعيَّة مع طلاب الموسيقى في المعهد العالي للموسيقى في دمشق.

وتُوِّج هذا اللقاء الإبداعيّ في حفلةٍ موسيقيَّة أقيمت في 13 آذار 2008 في دار الأسد للثقافة والفنون، ضمن فعاليَّات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008. وقد سلَّم روافد إدارة هذا المشروع لمديره الفنيّ العازف كنان العظمة عام 2010.  

أوركسترا الأطفال السوريّة
في عام 2008، شارك 50 طفلاً  جاؤوا من ثلاث محافظات سورية في أول مشروع لأوركسترا الأطفال السوريّة، وبعد ورشة عمل مكثّفة امتدّت على مدار 17 يوماً استطاع هؤلاء الأطفال إقامة الحفل الأول لهذه الأوركسترا في قصر العظم في دمشق.

توسّع هذا المشروع مع عام 2009 حيث تمَّ تدريب الأطفال المشاركين على يد عددٍ من المدرّبين المختصّين منهم المايسترو البريطانيّ هوارد ويليامز المختصّ بالتدريب الموسيقيّ للأطفال، إضافةً إلى مدربين آخرين دوليين، وخمسة مدربين سوريين، كما توسّع نشاط المشروع ليشمل أطفالاً من خمس محافظات سورية (دمشق، حلب، حمص، اللاذقية، حماة). وقد تمّ تخريج  هذا المشروع وتسليم إدارته  لمديرته الفنيّة العازفة ماريا أرناؤوط. 

برنامج تدريب ودعم مغني الأوبرا
أطلق مشروع روافد هذا البرنامج عام 2008 بعد أن اختارت لجنةٌ استشاريّةٌ مختصّة أربعةً من مغنيي الأوبرا السوريين للخضوع لتدريبٍ مكثَّفٍ على يد مجموعةٍ من الخبراء العالميين ، ويقوم البرنامج على دعم قدرات مغنيي الأوبرا (المسرحية والغنائية) وتطويرها من خلال تنظيم ورشات عمل في الكفاءات الصوتيّة، المسرح الغنائي، الفضاء المسرحيّ، الاستخدام الصحيح للجسد على خشبة المسرح.

من ناحية ثانية تضمّن البرنامج مجموعةً من الحفلات الموسيقيّة التي تستهدف تعزيز الوعي حول فنّ الأوبرا لدى الجمهور، ومساعدة الفنانين في الوصول إلى جمهور جديد مختلف.