التطبيق العملي للمعرفة والأدوات المستخدمة عالمياً ضمن النطاق السوري
في حزيران 2010، قام روافد والمعهد الدنماركي في دمشق بإطلاق ملتقى حول "إدراج الثقافة في التنمية المحلية" ركز على أهمية دور الثقافة على النطاق العالمي ضمن عملية التنمية.
تم عقد الملتقى في المعهد الدنماركي على مدار يومين، وكان مؤلفاً من خمس جلسات ضمت مجموعة من الباحثين والخبراء الدوليين والمحليين وصانعي السياسات وممثلين عن منظمات غير حكومية ودولية لمناقشة أهمية الاعتبارات الثقافية في عملية التخطيط للتنمية المحلية. وقدم الخبراء مجموعة من التجارب والنماذج على الصعيدين المحلي والدولي وخاصةً دراسة حالات قامت بشكل ناجح بدمج الثقافة ضمن عملية التخطيط التنموي.
وعلق أحد الحضور: "قام الملتقى من خلال تسليط الضوء على هذه التجارب بمساعدة المشاركين على التوصل إلى المفهموم العملي لدمج الثقافة ضمن خطط التنمية المحلية، وأعتقد أنه كان من المفيد أن نتعاون على وضع لائحة من المقترحات والآليات الممكنة لتطبيق هذه المفاهيم في سورية".
وقد ناقش الملتقى الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة بشكل فعال من الموارد الثقافية والمبادرات الإبداعية في تنمية الاقتصاد المحلي، وكيفية التشر والحفاظ على التراث والهوية الثقافية الغنية للبلاد في الوقت نفسه.
وعلق ايميل شارلي، أحد المشاركين والمدربين للمشاريع الثقافية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط:"أعتقد بأنه كان حدث ناجح لأنه يتجاوب مع التوجهات العالمية والمعتقدات التي دعم بأن يكون الناس هم القادة لتنمية مواردهم الثقافية، وفي الحقيقة في معظم هذه التجارب العالمية شعر الناس بأنهم قادرين على تصميم وتنفيذ مشاريعهم الثقافية".
بالإضافة إلى خلق مجال تثقيفي لتبادل الأفكار والخبرات تعود أهمية الملتقى لمساعدته روافد على تطوير برامجه وتقديم عمله (أي العمل ضمن مجال التنمية الثقافية في سورية بالتحديد) إلى الخبراء الدوليين والشركاء المحتملين في المستقبل.


